Sophia loren her own story

5.62  ·  5,343 ratings  ·  200 reviews
sophia loren her own story

Sophia: Living and Loving: Her Own Story by A.E. Hotchner


لا أعرف، لا أعرف حقًا، لمَ لم يُكتب اسم صوفيا كمؤلفة لهذا الكتاب، فالكتاب ليس مجرد كتاب يروي قصتها، بل هي الراوية ذاتها، وبكلماتها هي دون شك، كما أنها ظهرت في بعض الصور وهي ممسكة بهذا الكتاب بين يديها، بينما اسم المؤلف عليه هو: هوتشنر، ربما كان محررًا، ولكن هذا لا يفسّر اختفاء اسمها تحت اسم المؤلف، لا أعرف!، ولكن لا أصدق أن أحدًا في وسعه كتابه هذه الكلمات بتلك التفاصيل وتلك الأحداث الخاصة سوى صوفيا ولا غير!، وفي المراجعات هنا وعلى أمازون الآراء حول هذه النقطة حيرى، فجازم بالقطع أنها كلماتها، وآخر جازم بالعكس!، وهناك كلمة في مراجعة على موقع أمازون تقول أن هذا الكتاب نتاج مقابلات مع عائلة صوفيا، ثم صيغ على لسانها من قبل المؤلف هوتشنر!، لا أعرف ما الذي اعتمد عليه ليقول هذا الرأي!، ويزيد تلك الشكوك أن لصوفيا لورين كتاب آخر يروي سيرى حياتها، صدر عام 2014 وقد جازت الثمانين، بينما هذا الكتاب صدر فقط عام 1979 وهي في الرابعة والأربعين، التي أنهته - بهذه المناسبة - بتخيّلها لنفسها وهي في الثمانين!، وهذا الكتاب الثاني صدر باسمها هي وحده، على عكس هذا الكتاب، ولكن أيضًا، هذه الكلمات هنا هي كلماتها دون ريب وإن لم يُوضع اسمها كمؤلفة على الغلاف لسبب لا أفهمه، وأقول هذا فقط لأنني تعثرت خلال البحث عن تلك المعلومات بحوار معها نُشر في مارس 1979 بمجلة بيبول الأمريكية، وكان السؤال الأوّل في المقابلة هو الدهشة في أنها كتبت مذكراتها وهي في الرابعة والأربعين فقط!، فهذا العمر يبدو شابًا قليلاً، وكانت إجاباتها وافية كما يُرى:

Isn’t 44 a rather young age to be writing your autobiography?

When I was 20 people were already writing books about me. Since then there have been at least 12 such books—none of which I had any particular control over and none of which was particularly accurate. With all the gossip that has been written about my family, my career and my marriage, the public has a very distorted image. So it seemed the right time to tell the things that are important to me—to write my truth—not because I think it’s the end of my life!


وكان السؤال الثاني في تلك المقابلة جميلاً جدًا:
Why does your story begin and end with your father?


فسيرتها تلك التي كتبتها وهي في الأربعين بدأت بالمشهد النهائي عندما كانت حاضرة وقت موت والدها في المستشفى، وانتهت هذه السيرة أيضًا بذات المشهد النهائي مع تفاصيل أكثر ومشاعر أكبر، كان والدها هو المركز البعيد غير المرئي في حياتها، ذاك الذي لم تره سوى 6 مرات فقط طوال حياتها، فهي ابنة غير شرعية، أعطاها والدها اسمه (كهديّة) في اليوم الذي وُلدت فيه، غير إنه لم يتزوج والدتها قط، ولم يرغب في الانفاق عليهم، واختفى من الصورة ببساطة، حتى عندما أرادات والدتها زيارته معها وهي تخطو أولى خطواتها في عالم السينما في روما، وهما غريبتان ومفلستان ودون مأوى في العاصمة الكبيرة، اتصلت به وطلبت زياته بحجّة أن صوفيا مريضة وجاءت هنا لتراك، فجاء الرد:

حسنًا!، سوف ألقاكم في بيت أمي

لم تكن أمه سعيد برؤيتنا، قدمت لي كوبًا من اللبن، ثم تركتنا لتجلس منفردة في انتظار وصول والدي

كان أول ما نطق به حين أتى: أنتن لا تستطعن النوم هنا، ثم أضاف: ليست معي أية نقود، أنتِ تعرفين!، ثم أخيرًا نظر إليَّ ثم قال: إنها – كما أرى – لا تبدو مريضة

أخبرته أمي عن السبب الحقيقي لحضورنا، انتفض أبي واقفًا وهو يصيح: الأفلام!، أنتِ مجنونة!، أنتِ مخبولة تمامًا، ألديك فكرة كم هي الأمور قاسية في روما؟!، الأفلام؟!، لماذا؟!، أهي رائعة الجمال؟ .. حسنًا!، افعلي ما تشائين ولكن دعيني بعيدًا عن ذلك

قالت أمي: لقد اعتقدت، فقط، أنها طالمًا هي ابنتك، فقد تكون بك رغبة في أن تراها تتقدم وتصعد، تصنع اسمًا لنفسها

قال والدي: كيف!، بأن تصنع من نفسها حمارًا سخيفًا؟!!

استطردت أمي: فقط اعتقدت أنك قد تكون راغبًا في دفعها إلى الأمام قليلاً، أنك ابدًا لم تعطنا ليرة واحدة ..

قال والدي: ليست عندي نقود أعطيها لكِ، خاصة لكي تصبح تلك الأوزّة البرية نجمة سينمائية .. افعلي ما تشائين ولكن اتركيني خارج هذا الموضوع

ثم قادنا بحزم إلى الباب ودفعنا إلى الخارج


غني عن الذكر أن شخصية كهذه ستعاود الظهور مرة أخرى في الوقت المناسب!، وظهرتْ مرارًا!، فعند أوّل نجاح بارز لصوفيا ابتزّها والدها وطلب منها الأجر الكامل الذي حصلت عليه في فيلمها الجديد ومن أجل أن يعطي اسمه لاختها (والدتها ظنّت وقتذاك بتلك المحاولة الثانية التي انجبتها فيها إنها ستسترجعه بها!)، وكانت اختها حتى ذلك الوقت قد بلغت الثانية عشرة تقريبًا دون اسم شرعي يسمح حتى بتسجيلها في المدارس!، وثارت والدتها لهذه المساومة الرخيصة، ولكن صوفيا وافقت ببساطة ودون تردد من أجل مستقبل أختها

ثم اختفى!، ثم ظهر مرة ثانية بعد عام واحد وقد رفع قضية من أجل ابطال تلك الاتفاقية، ولكن القضية رُفضت!، ثم ظهر ثالثة مع صعود نجم صوفيا لورين بسرعة فائقة، وطلب من والدتها أن تأتي لتعيش معه (دون زاوج كذلك) وكان ينوي أن يكون مدير أعمال ابنته النجمة بذلك، ولكن صوفيا رفضت صراحة منذ البداية وقالت بهدوء أن زوجها يتولّى تلك المهمة منذ أن التقيا، وعاش والدها مع والدتها دون زواج لثلاث سنوات! (لا أفهم والدتها تمامًا، ولكنها لم تحب غيره قط طوال حياتها ولا حاولت حتى مع شدة ظروفها .. وشدة جمالها كذلك!، لدرجة أن بعضهم عندما قابلها هي وطفلتها صوفيا كتب حينذاك في يوميّاته إشارة لهذا اللقاء ووصف فيها الطفلة صوفيا الصغيرة وقال: (إنها شديدة الهدوء، رزينة، ولها عينان سوداوان، ولسوء حظها لن يكون لها أبدًا وسامة جمال أمّها!)


لم تكن جميلة قط في طفولتها وصباها!، واعترفت بهذا في مذكراتها كثيرًا!، وقالت أنهم كانوا يسخرون منها ومن هيكلها العظمي النحيف ومن أنفها، وأن صاحبة الفندق حاولت أن تقتلها وهي رضيعة، وذلك من أجل والدتها، وقالت لها أن هذا لمصلحتك!، فأنتِ امرأة غير متزوجة، وهي طفلة قبيحة الشكل!، ولكن والدتها احتدت عليها بالتأكيد وتشاجرت معها وغادرت الفندق وذهبت بثمرة حبّها، التي كانت تواجه خطر الموت بين يديها جرّاء محاولة الاغتيال هذه، إلى منزل الأسرة .. وليكن ما يكون!


وكانت: حياة قاسية، وكفاح مرير، ونجاح باهر، وقدر مقدَّر من قبل!، فصوفيا هذه لم تتوقع شيئًا في حياتها، كانت لا شيء حرفيًا، وكانت تنظر إلى اختها الصغرى وهي تغنّي في الحانة أمام الجنود الأمريكيين وقت الحرب العالمية، وتندهش وهي منكمشة في الركن منها وهي ترها تملك مثل هذه الجرأة التي لا تمتلكها لتقف أمام هذا الحشد، لم تكن تملك أي من مقوّمات النجمة السينمائية المعتادة، كالشكل والقوام والصوت والإقدام!، بل أن والدتها كانت هي التي تدفعها دفعًا داخل عالم السينما لتعوّض بذلك فرصتها الضائعة في شبابها، فأمّها كانت ستذهب إلى هوليود بعد أن فازت بمسابقة سينمائية في بلدها، ولكن جدّة صوفيا رفضت سفرها قطعيًا!، لتمر سنوات طويلة، وتقف والدتها نفسها نفس الموقف بجانب ابنتها ضد جدّتها، وتصرّ على أن تسافر إلى العاصمة روما من أجل التمثيل!، ومن هناك كان ما كان!، وصوفيا هذه لم تجر أي عملية تجميلية لها، رفضت تمامًا، وتقبّلت نفسها كما هي، ثم هي نفسها لم تدر ماذا حدث، قالت أن الأمر حدث لها ببساطة إعجازية وهي في الرابعة عشر من عمرها، وأحسّت ساعتئذ وكأنها تفجّرت من بيضة وولدت لأول مرة في حياتها:

وعندما كنت أمشي في الشارع كنت أسمع كلمات الغزل من الشبان الصغار، ثم علمت بشكل جازم ونهائي أنني نضجت في اليوم الذي حضر فيه إلينا مدرّسنا في التربية البدنية، الشاب الوسيم الذي اعتاد الإشراف على الألعاب الجمبازية في المدرج الروماني القديم، فقد حضر إلينا ليقابل أمي ليطلب منها الإذن بالزاوج مني، فقالت له أن يعود إلى بيته وينقع نفسه في حوض ماء بارد


ونضجت!، ولكن والدها لم يخرج من تفكيرها للحظة!، كانت تشعر دائمًا إنه ينقصها شخصية الأب في حياتها، فكانت تراه في كل من ارتبطت به، في المخرج العلّامة، وفي المنتج الكبير الذي كان يكبرها بعشرين عامًا!، والتي تزوجت منه لاحقًا في زواجها الدائم والوحيد الذي استمر متدفقًا وحيويًا حتى وفاة الزوج في 2007 قبل أن يبلغ المائة عام بقليل جدًا، وكأنه خذلها في موته المبكر قبل أن يبلغ المائة، فصوفيا في مذكراتها التي كتبتها في الأربعين قالت قرب ختامها بأنها ترى نفسها في الثمانين من العمر، وهي محاطة بأبنائها وزوجات أبنائها وأحفادها، وبأختها وبزوجها وأطفالهم، وتقول بل أنها ترى نفسها محاطة بأفضل من كل هذا: بزوجها! .. الذي سيسرق حينذاك الأضواء منّي لأنه سيكون قد بلغ المائة بالضبط قبل ذلك بعدّة أشهر!


الكلام غريب!، ولا أعرف لماذا كتبت كل هذا!، فالكتاب كان فاتنًا للغاية .. للغاية، خلال المائة صفحة الأولى منه، وهي تحكي عن طفولتها الغريبة خلال الفقر والتشرد وسنوات الحرب العالمية الثانية العجاف وتسوّلهما للطعام واختباءهما في الأنفاق هربًا من القصف ومشاهدتها وجه الحرب القبيح من شرفتها، من قنص وقتل وموت مجاني دون تمييز!، والذي عبّرت عنه بقولها أن الحرب تدمّر الروح البشرية وتحوّل صاحبها إلى حيوان وحسب!

افتتنت بهذه الصفحات كثيرًا، بينما حديثها عن الأفلام وعن مسيرتها الفنية فكان لا شيء فيه!، أقصد أنها قالت مرارًا أنها لا تملك سرًا، إنها تمثّل وحسب عندما تدور الكاميرا وكأنما قد انسلخت من شخصيتها الحقيقية الحيية الخجولة!، كما أن حديث الممثلات خاصة ممثلات السينما عن التمثيل يكون عادة مملاً ومكررًا!، فما الذي يمكن أن يقال هنا!، قرأت قبل ذلك بشغف أحاديث المخرجين والمؤلفين وكتّاب السيناريو من موقعهم خلف الكاميرا، وأعجبت بهم، فهناك خلق وفن في تجسيد الكلمات إلى صور ملموسة، وفي عناء التأليف والجري وراء الفكرة، وفي كتابة مسوّدات السيناريو مرة ومرتين وعشرة إلى أن يصل إلى صورته النهائية!، ولكن الممثلين ..؟!، كلامهم يدور غالبًا عن أنه عُرض عليَّ فيلم كذا، فوافقت، فحضرت موقع التصوير (وهنا بعض الوصف لمكان التصوير وبعض الحوادث الاعتيادية) وقابلت فلانًا وفلانًا من الفنانين والعاملين بالسينما (وهنا حكايات اجتماعية عن شخصياتهم!) وصوّرت المشاهد المطلوبة ثم انصرفت وحقق الفيلم نجاحًا لا بأس به!، فكما قلت فصوفيا نفسها قالت أنها موهبة وحسب تخرج منها وقت دوران الكاميرا، حتّى إنها تواجه صعوبة بالغة في تمثيل البروفات دون دوران الكاميرا، وتؤديها دون حماس أو روح وتحاول دومًا التهرّب من أداء البروفات، وهذا يذكّر بقول شوقي:

وَتَرٌ في اللَهاةِ ما لِلمُغَنّي
مِن يَدٍ في صَفائِهِ وَلِيانِهْ


والمائة الصفحة الأخيرة تحدثت فيها عن زوجها ورفيق حياتها، ثم عن والدها مرّة أخيرة عند زيارتها له وفي في فراش الموت في المستشفى، ووصفها المؤثّر لهذه الأحداث الأخيرة ولقائها الأوّل بأخيها غير الشقيق يوم وفاة والدها، ونظرتها لأخيها الجديد وكأنه عوضًا لها من والدها -كذلك!

وقالت مجيبة عن السؤال المتعلق بوالدها، في ذلك الحوار القديم عام 1979:

it was the dream of my life to have a father. That is why I sought him everywhere—I made my best films with actors and directors like him and I married an older man like him. Despite all the bitterness, when my father died three years ago I felt only pity and love.



وهو كتاب فاتن .. إلا قليلاً!، ومن الصعب على تلكم الشخصيات الآسرة أن تُنسى بسهولة

File Name: sophia loren her own story.zip
Size: 94144 Kb
Published 09.12.2019

Grumpier Old Men

Sophia Loren Facts

The acting career of Sophia Loren born has covered over 50 years and more than films. Her work has earned virtually every major acting award the international film community has to offer. Sofia grew up in Pozzuoli, near Naples, Italy. Her mother, Sofia, and eventually her sister Maria, lived with her maternal grandparents, aunts and uncles in a two room apartment. Sofia said "the two big advantages I had at birth were to have been born wise and to have been born in poverty. Sofia was so undernourished as a child she was called Sofia Stuzzicadente or "Sofia the toothpick. Sofia recalls the war as a time of cold, starvation and sickness.

Goodreads helps you keep track of books you want to read. Want to Read saving…. Want to Read Currently Reading Read. Other editions. Enlarge cover. Error rating book.

See a Problem?

Text size: A A A. About the BFI. Press releases and media enquiries. Selling to the BFI. Your National Lottery funded project. Become a BFI Champion. Become a BFI Patron.

3 COMMENTS

  1. Lisias R. says:

    2h 30min | Biography, Drama | TV Movie 26 October Dramatization of the life of Italian actress Sophia Loren who plays herself during adulthood and also that of her mother Romilda Villani. Remake of movie with the same name from , with Sophia Loren.

  2. Herminia P. says:

    Sophia Loren: Her Own Story

  3. Alec Z. says:

    Screwtape letters discussion questions and answers sport physiology for coaches pdf

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *